السيد ابن طاووس

202

إقبال الأعمال

بالفضل عنها ، فنقول : أخبرنا جماعة قد ذكرنا أسمائهم في الجزء الأول من المهمات ، بطرقهم المرضيات إلى مشائخ المعظمين محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وجعفر بن قولويه وأبى جعفر الطوسي وغيرهم ، باسنادهم جميعا إلى سعد بن عبد الله من كتاب فضل الدعاء ، المتفق على ثقته وفضله وعدالته ، باسناده فيه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : صلاة العيدين : تكبر فيها اثنتي عشرة تكبيرة ، سبع تكبيرات في الأولى ، وخمس تكبيرات في الثانية ، تكبر باستفتاح الصلاة ، ثم تقرء الحمد وسورة ( سبح اسم ربك الاعلى ) ، ثم تكبر فتقول : الله أكبر ، أهل الكبرياء والعظمة ، والجلال والقدرة ، والسلطان والعزة ، والمغفرة والرحمة ، الله أكبر ، أول كل شئ وآخر كل شئ ، وبديع كل شئ ومنتهاه ، وعالم كل شئ ومنتهاه . الله أكبر مدبر الأمور ، باعث من في القبور ، قابل الأعمال ، مبدي الخفيات ، معلن السرائر ، ومصير كل شئ ومرده إليه ، الله أكبر ، عظيم الملكوت ، شديد الجبروت ، حي لا يموت ، الله أكبر ، دائم لا يزول ، فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون . ثم تكبر وتركع وتسجد سجدتين ، فذلك سبع تكبيرات : أولها استفتاح الصلاة وآخرها تكبيرة الركوع ، وتقول في ركوعك : خشع قلبي وسمعي وبصرى ، وشعرى وبشرى ، وما أقلت الأرض 1 منى لله رب العالمين ، سبحان ربى العظيم وبحمده - ثلاث مرات . فان أحببت ان تزيد فزد ما شئت ، ثم ترفع رأسك من الركوع ، وتعتدل وتقيم صلبك وتقول : الحمد لله ، والحول والعظمة ، والقوة والعزة ، والسلطان والملك ،

--> 1 - أقلت الأرض : حملته من جوارحي واعضائى .